حامي الدين: كيفَ لبلدٍ يعيشُ أزمةً أن ينجحَ رئيسُ حكومتهِ في التصنيفِ ضمنَ أغنياءِ العالم؟

19 أبريل 2022
حامي الدين: كيفَ لبلدٍ يعيشُ أزمةً أن ينجحَ رئيسُ حكومتهِ في التصنيفِ ضمنَ أغنياءِ العالم؟

تساءل القيادي حزب العدالة والتنمية، عبد العالي حامي الدين، بـ”كيف يمكن لبلد يعيش أزمة خانقة من الناحية الاقتصادية أن ينجح رئيس حكومته في التصنيف ضمن أغنياء العالم حيث كشفت مجلة “فوربس” الأمريكية في تصنيفها السنوي الجديد”.

ولفت حامي الدين في تدوينة منشورة على حسابه الشخصي، إلى أن ثروة عزيز أخنوش، رجل الأعمال ورئيس الحكومة، قد ارتفعت في 2022، بـ 2 مليار دولار، مقارنة مع سنة 2021، حيث قدرت المجلة الأمريكية ثروته حينها بـ 1.9 مليار دولار، محتلا المرتبة العاشرة عربيا، وهو ما يجعله متقدما على المئات من الأثرياء الغرب بمن فيهم أثرياء الخليج.

وقد أثار القيادي الحزبي ذاته، الانتباه إلى أن الزيادة في ثروة أخنوش قد جرت على الرغم من التداعيات الاقتصادية والاجتماعية الخطيرة للأزمة العالمية التي يمر بها العالم بسبب جائحة كورونا، وأزمة النفط التي اندلعت بسبب حرب روسيا على أوكرانيا.

وتابع بأن “الشيء الوحيد الذي أعرفه أن السيد عزيز أخنوش لم يكن يملك هذه الثروة قبل 2007” قبل أن يُضيف متسائلا “لماذا 2007؟”.

والإجابة عنه، كانت حسب حامي الدين، “لأنه منذ ذلك التاريخ والسيد عزيز أخنوش يتواجد في الحكومات المتعاقبة بصفة وزير إلى أن أصبح رئيسا للحكومة، بعد انتخابات مشكوك في نزاهتها”.

ليختم تدوينته بـ”فعلا صدق من قال، جمع المال والسلطة في يد واحدة يمثل خطرا على الدولة وعلى الاستقرار وعلى التنمية وعلى السياسة النبيلة في هذا البلد السعيد”.

من جانب آخر، وفي التدوينة ذاتها، دافع القيادي بالمصباح عن المجموعة النيابية لحزبه بمجلس النواب، وأبرز أنها وعلى الرغم من كونها مجموعة نيابية صغيرة، إلا أنه “يقف وراءها حزب كبير”.

واعتبر حامي الدين أن هذا هو السبب الذي “جعل رئيس الحكومة لم يتمالك أعصابه وبدأ في توزيع الاتهامات بشكل مباشر ضد حزب العدالة والتنمية، وهو ما يعني أن السيد رئيس الحكومة فهم جيدا رسائل البيان الأخير للأمانة العامة للحزب.

إلا أنه، حسب القيادي نفسه ” بدا عاجزا عن الإجابة عن الجوانب التقنية المتعلقة بارتفاع أسعار المحروقات وبفضيحة الجوانب التدبيرية المتعلقة ببرنامج فارغ اسمه “فرصة”، واختار أن يسبح في خطاب سياسي بوليميكي دون أن يمتلك أدوات التجذيف في بحر لا يملك خبرة السباحة فيه”.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.