“فورساتين”: انتهت أكذوبة الدولة الصحراوية واقترب أوان العودة لوطننا المغرب

11 أبريل 2022
“فورساتين”: انتهت أكذوبة الدولة الصحراوية واقترب أوان العودة لوطننا المغرب

انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي مجموعة من الفيديوهات والمنشورات لصحراويين مغاربة يطالبون بالعودة من مخيمات تندوف إلى أرض وطنهم المغرب، مبدين دعمهم لمقترح الحكم الذاتي كحل نهائي لتسوية نزاع الصحراء المفتعل.

وأظهر أحد الفيديوهات احتجاجات بتندوف من صحراويين مغاربة أبدوا من خلالها مساندتهم لوطنهم وفرحتهم بالموقف الإسباني الأخير الذي أبرز دعم مدريد للرباط فيما يخص مقترح الحكم الذاتي المقدم من طرف المغرب للأمم المتحدة منذ 2007، وجوبها هؤلاء المواطنين المطالبين بالعودة إلى أرض الوطن بقمع من طرف ميلشيات “البوليساريو”، التي أرادت إنهاء الاحتجاج باستخدام القوة المفرطة.

وفي هذا الصدد، قال منتدى دعم مؤيدي الحكم الذاتي بمخيمات تندوف المعروف اختصارا بـ”فورساتين”، بمنشور له على موقعه الرسمي إنه اقترب أوان الرحيل وتفريق جمع المخيمات بتندوف وطي الخيم وهدم البراريك الطينية والقصديرية لتهدم معها أكذوبة الدولة الصحراوية، وتطوى بصحبتها سنوات الضياع الطويلة، ويتفرق الجمع ليعود كل الى وطنه، الماليون إلى مالي والموريتانيون إلى موريتانيا، ويعود الصحراويون المغاربة الى المغرب، وحدهم الجزائريون من لا يحتاجون إلى العودة الى وطنهم لأنهم ببساطة يتواجدون به، وليس سرا أنهم كانوا طوال العقود الماضية يتنقلون بين المخيمات والمدن الجزائرية بكثير من الأريحية، يتحايلون على المنظمات الحقوقية وغوث اللاجئين بإيعاز من النظام الجزائري، مهمتهم إعمار المخيمات والتواجد بها متى ما استدعى الأمر لتقديمهم للمجتمع الدولي كصحراويين نازحين من المغرب، ويتلقون بالمقابل المساعدات الغذائية والمالية باسم الصحراويين، ويسمح لهم دون غيرهم بالرجوع الى الجزائر في سائر الأوقات، حتى أن منهم من لا يبيت أصلا بالمخيمات خاصة من يتواجدون بالمدن القريبة منها من قبيل تندوف على سبيل المثال لا الحصر.

وأضاف “فورساتين” أن المغرب وقد اقترب من حسم النزاع، وبعدما طوع إسبانيا وأذل خصومه وفرض الاحترام على أصدقائه وحلفائه، وقطع الطريق أمام نهج الابتزاز السياسي الذي ساد طويلا علاقته مع عدد من الدول التي رضخت من كبيرها الى صغيرها لقوة الحق وصلابة الموقف، ولانت وانصهرت كما يلين وينصهر الحديد أمام عظمة وصلابة وقوة الشكيمة المغربية الفلاذية.

وأبرز المصدر ذاته، أن أكبر المستفيدين من الانتصار المغربي في قابل الأيام هم ساكنة المخيمات من الصحراويين المغاربة الذين حوصروا بالمخيمات ومنعوا من التنقل، ومورست في حقهم سياسة استعبادية واقصائية، مشيرا إلى أن النظام الجزائري غسل أدمغة أبنائهم وفي كل مرة يظن أنه نجح في تعميق الهوة بين الصحراويين ووطنهم الأم، ينصدم من غلبة العلاقة بين الصحراويين وبين وطنهم الأم، ويجد نفسه ضعيفا صاغرا أمام قوة الروابط ومتانتها بين من احتجزهم بالمخيمات وبين أقاربهم المواطنين المغاربة الذين يسوقون كل يوم ولحظة ما يسطره المغرب على أرض الواقع من انجازات، وما يعده لاستقبال واحتضان أبنائه بالمخيمات، فيما عجز النظام الجزائري عن تغطية الشمس بالغربال ، وعجز عن وقف انتشار النور الساطع الذي اقترب بخطى واثقة وحثيثة وشاع ضياءه بالمخيمات ووصل للصغير والكبير، ولم يجد الجزائر سبيلا لمنعه ووقف زحفه، ولم يقدم بديلا ولا مستقبلا بقدر ما نشر الظلم والظلام الدامي، وها هو اليوم يحصد ما زرع.

وأوضح المنتدى المذكور أنه بعدما تحسم الأمور للمملكة المغربية وتعيد أبناءها الى وطنهم، سيتذكرون وهم ينعمون بدفء الوطن بكثير من الحسرة والأسف سنوات ضاعت بجحيم المخيمات، وسيترحمون على أموات رحلوا إلى دار البقاء ولم يشربوا شربة هنيئة ولا أكلوا أكلة مريئة، وسيتذكرون وهم يتجولون في شوارع العيون والداخلة ويرون رأي العين النهضة المعمارية والتنمية الجبارة التي تجسدت على أرض الواقع، ستذكرون قطعا مشاريع عايشوها بالمخيمات كان أهمها مشروع تربية الدواجن ومشروع آخر لزراعة بعض الخضر، وربما هما المشروعان الوحيدان القائمان بالمخيمات، على عكس الآلاف من المشاريع التي مولتها تنظيمات وجمعيات دولية إنسانية لصالح الساكنة فذهبت في مهب الريح بسبب سرقتها من قبل قيادة “البوليساريو” وأتباعها.

وأشارت”فورساتين” إلى أن ساكنة المخيمات ستذكر ماضيهم الأليم، وسيحتاجون قطعا لمواكبة نفسية لاستيعاب ما حل بهم من ضياع وتشريد وحرمان بينما كانوا على مرمى حجر من نعيم الوطن وجنة الانتماء للأصل، وبينما يتذكرون الماضي ويسعون للاندماج سيلعنون قيادة جبهة “البوليساريو” وجرائمها الجسيمة وسيكرهون كل لحظة وكل نفس جمعهم بها في فضاء المخيمات العفن والمليء بالمؤامرات والدسائس التي كانت سبب في قتل وتعذيب وتشريد الآلاف من الصحراويين.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.